02-05-2026
صحة
يعود ماء الورد إلى الواجهة من جديد كأحد أبرز المكونات الطبيعية المستخدمة في العناية بالبشرة، لما يتمتع به من خصائص تجميلية وصحية متعددة، تجعله خيارًا مفضلًا لدى كثيرين ممن يبحثون عن بدائل طبيعية وآمنة.
ويؤكد مختصون في العناية الجلدية أن ماء الورد يساهم في تفتيح لون البشرة بفضل احتوائه على مضادات أكسدة تساعد في توحيد اللون وتقليل مظهر البقع الداكنة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس أو الإجهاد.
كما يلعب دورًا مهمًا في تأخير ظهور آثار الشيخوخة، إذ تساعد خصائصه المضادة للأكسدة على حماية خلايا الجلد من التلف، ما يقلل من ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد ويحافظ على نضارة البشرة لفترة أطول.
ومن أبرز فوائده أيضًا قدرته على تنقية البشرة وجعلها خالية من الأوساخ، حيث يعمل كتونر طبيعي يساهم في تنظيف المسام وإزالة الشوائب المتراكمة، خاصة عند استخدامه بشكل يومي بعد تنظيف الوجه.
أما فيما يتعلق بـ علاج حب الشباب، فيُعرف ماء الورد باحتوائه على مواد قابضة تساعد في تقليل إفراز الدهون وشد المسام، ما يحدّ من تكوّن البثور ويخفف الالتهابات الجلدية.
أخبار ذات صلة
أبرز الأخبار