02-05-2026
عالميات
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع في منطقة السيدة زينب بريف دمشق بعد صلاة الجمعة، والذي أسفر عن اغتيال خطيب صلاة الجمعة في مرقد السيدة زينب، الشيخ فرحان حسن المنصور.
في بيان رسمي، أكدت الوزارة أن هذا الهجوم يأتي ضمن محاولات مدمرة لزعزعة الاستقرار في سوريا والمنطقة، موجهة أصابع الاتهام إلى أطراف دولية وإقليمية تسعى إلى تغذية الفتنة الطائفية.
واعتبرت إيران أن الهجمات التي تستهدف الأماكن الدينية والعلماء في المنطقة هي جزء من مؤامرات تهدف إلى تأجيج الصراعات الطائفية، مشيرة إلى الدور المشبوه الذي تلعبه بعض القوى في تصعيد هذه الأزمات.
ودعت الخارجية الإيرانية جميع الأطراف المعنية إلى التحلي باليقظة التامة وتحمّل مسؤولياتها في مكافحة الإرهاب والتطرف بكل حزم، مشددة على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة هذه الظاهرة المتزايدة. كما طالبت بتحديد ومعاقبة منفذي ومنظمي هذا الهجوم الإرهابي لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم في المستقبل.
في السياق ذاته، دعت طهران الحكومة السورية الانتقالية إلى توفير الأمن لجميع فئات الشعب السوري، بما في ذلك الطوائف الدينية والمذهبية المختلفة، لضمان استقرار البلاد وسلامة مواطنيها.
يُذكر أن الهجوم وقع عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل سيارة الشيخ المنصور بعد صلاة الجمعة، ما أدى إلى استشهاده على الفور، وسط تقارير متزايدة عن تهديدات تستهدف مناطق دينية حساسة في سوريا في أعقاب التغييرات السياسية الأخيرة في البلاد.
أخبار ذات صلة
أبرز الأخبار