05-07-2026
None
لا يُحبّذ رئيس الجمهورية تسمية الاتفاق الإطاري، موضحاً أنّه "إطار وليس اتفاقاً". ويسأل بمرارة: "يلومني البعض على هذا الإطار، وأنا أقول لهم يمكنني أن أبقى في قصر بعبدا ولا أبالي بأيّ اتفاق، ولكن هل أترك شعبي يموت؟ وهل أتفرج على هذه الحروب والإسنادات وكل ما يحصل من خراب ودمار؟
أنا أقول لكم لست مغرماً بإسرائيل، إنما اعطوني حلاً آخر لأسير به، أياً يكن. وأقول للذين يعارضون هذا الإطار، أنا في انتظار أي حل أو اتفاق يخرجنا من الحروب".
عندما نسأله عن زيارة الولايات المتحدة، يقول لصحافيين في قصر بعبدا: "ثمة زيارة، لكنني أنتظر السفير الأميركي، وسنبحث في كل المواضيع ومنها زيارة واشنطن".
الرئيس عون لا يردّ على الحملات، ويُشيد بدور الرئيس نبيه بري في منع الفتنة، ويؤكد أنه معه.
عون عن اسقاط الاتفاق: "الظروف اليوم مغايرة عن حقبة 17 أيار، ولا ننسى أن الجميع اتصل بي وبارك هذه الخطوات من كل القادة العرب والخليجيين والأوروبيين وسواهم. ونحن نريد الخلاص لأننا في حاجة إلى اقتصاد ومال واستثمار، فأعطونا الأمن وكل الخليج سيأتي إلى لبنان ويقوم بمشاريع استثمارية وسياحية وسوى ذلك".
يسأل عون: "هل نريد أن نبقى في البلد ننتظر حروب الآخرين على أرضنا وسياسة المحاور؟ لن أسمح بذلك على الإطلاق، أنا أتمسك بخطاب القسم وبالدستور وبكل كلمة قلتها، ولا أحد يراهن على أي تبدل في المواقف. زمن المسايرة ولّى ولن أساير، بل أعمل لكل اللبنانيين، وأنا ضنين بهم جميعا ولن أميّز بين لبناني وآخر؟"
أخبار ذات صلة
محليات
الحل بين عون وبري
أبرز الأخبار